تفاصيل المقال

منهجيَّة التَّدبُّر الموضوعي للدَّاعية إلى الله  ..  بقلم: الأستاذة: رانيه محمد علي الكينعي؛ ماجستير الدَّعوة - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام 1442هـ، وفقها الله.

منهجيَّة التَّدبُّر الموضوعي للدَّاعية إلى الله .. بقلم: الأستاذة: رانيه محمد علي الكينعي؛ ماجستير الدَّعوة - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام 1442هـ، وفقها الله.

" منهجيَّة التَّدبُّر الموضوعي للدَّاعية إلى الله "

بقلم: الباحثة الأستاذة: رانيه محمد علي الكينعي؛ ماجستير الدَّعوة - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام 1442هـ، وفقها الله.

 

إن الحمد لله، نستعينه ونستغفِرهُ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهدِهِ الله فلا مُضّل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[سورة النساء: (1)] ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) [سورة آل عمران: (102)] ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71))[سورة الأحزاب].(1)

 

الدعوة إلى الله -عزَّ وجل- من أشرف المهن، فقد قال الله في محكم التنزيل: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)[سورة فصلت: (33)].

فالداعية إلى الله -جلَّ جلاله- يستقي دعوته من منهج القرآن والسنة النبوية المطهرة، والقرآن الكريم منبع الدعوة والتشريع، فقد أنزله الله -جلَّ جلاله- على الرسول محمد -صلَّى الله عليه وسلم- مُوضحًا فيه الدعوة، فهو الكتاب المنزه عن النقص، قال تعالى: (مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ)[سورة الأنعام: (38)].

وحاجة الداعية للقرآن الكريم في معرفة موضوعه واستخراج درره، ويكون ذلك بتأمل وتدبر للقرآن الكريم، وقد حث الله -عزَّ وجلّ- على التدبر في مواضع ومنها قوله تعالى: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ[سورة ص – (29)].

أي: "ليتدبروا حُجج الله التي فيه، وما شرع فيه من شرائعه، فيتعظوا ويعملوا به.(2). لذا الداعية بحاجة لمنهجية يسير عليها في استخراج الموضوعات التي يحتاجها في دعوته من خلال تدبره للقرآن الكريم. فكان اختيار هذا العنوان لمعرفة منهجية التدبر الموضوعي للداعية إلى الله -عزَّ وجلّ-، وهو مُستل من بحث الماجستير في قسم الدعوة.

 

وقد قُسم هذا المقال إلى:

أولًا: مفهوم الداعية والتدبر الموضوعي.

ثانيًا: مجالات التدبر الموضوعي للداعية إلى الله.

ثالثًا: خطوات التدبر الموضوعي للداعية إلى الله.

رابعًا: أثر التدبر الموضوعي في الداعية إلى الله.

 

أولًا: مفهوم الداعية والتدبر الموضوعي:

مفهوم الداعية:

لغةً: أصل كلمة داعيات من دعو، "الدال والعين والحرف المعتل أصل واحد، وهو أن تميل الشيء إليك بصوت وكلام يكون منك. تقول: دعوتُ أدعو دعاءً. وَالدَّعْوَةُ إلى الطعام بالفتح"(3) "ويطلق الداعي على المؤذن أيضًا؛ لأنه يدعو إلى ما يقرب من الله، وقد دعا، فهو داعٍ، والجمع دعاة وداعون"(4)، "والنبي -‘-: داعي الله، ويطلق على المؤذن، والداعية: صَريخُ الخيل في الحروب.(5)

 

اصطلاحًا: "الدعاة جمع داعٍ كقاضٍ وقضاة ورامٍ ورماه، وإضافتهم إلى الله للاختصاص؛ أي الدعاة المختصون به الذين يدعون إلى دينه وعبادته ومعرفته ومحبته، وهؤلاء هم خواص الخلق وأفضلهم عند الله"(6)، والداعية: "كل مسلم مكلف، اشتغل بهداية الناس وبدلالتهم على الله"(7). ويشمل ذلك من قام بالدعوة سواء من الرجال أم النساء.

 

مفهوم التدبر:

لغةً: "الدال والباء والراء... هو آخر الشيء وَخَلْفُهُ خِلَافُ قُبُلِهِ"(8)، "ودُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ: عَقِبُه ومُؤَخَّرُه"(9)، ((يَتَدَبَّرُونَ)) ينظرون في عاقبته"(10)، تَدَبَّر الأمر: أي تأمله، قال تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)[سورة محمد:24](11).

(وَإِدْبَارَ النُّجُومِ)[سورة الطور:49]: تواليها"(12)، "والتدبر: التفكر فيه"(13)، فيتضح أن معاني التدبر تدور حول التفكر والتأمل والنظر في عواقب الأمور.

 

اصطلاحًا: وردت عدة تعاريف لمفهوم التدبر، ومنها: تعريف أبو حيان -رحمه الله-: "التفكر في الآيات، والتأمل الذي يفضي بصاحبه إلى النظر في عواقب الأشياء"(14)تعريف ابن القيم -رحمه الله-: "تَحْدِيقُ نَاظِرِ القلبِ إلى معانيهِ، وَجَمْعُ الفِكْرِ عَلَى تَدَبُّرِهِ وَتَعَقُّلِهِ"(15).

تعريف السعدي -رحمه الله-: "وهو التأمل في معانيه، وتَحديقُ الفِكْرِ فيه، وفي مبادئه وعواقبه"(16). تعريف الشنقيطي -رحمه الله-: "بتدبر آيات القرآن العظيم، أي تصفحها وتفهمها، وإدراك معانيها، والعمل بها"(17).

كل هذه التعاريف تدور حول النظر في القرآن إلى ما وراء الآيات من الهدايات، "وليُلاحظ أن المقصود بالتدبر ليس مجرد العملية العقلية، أو مجرد التلاوة، بدون أثر ذلك في القلب بزيادة الإيمان وما يلازمه من العمل الصالح في الجوارح(18). فيكون التدبر للقرآن الكريم: للاهتداء بما دلت عليه الآيات والتفكر بما تقتضيه علمًا وعملًا.

 

مفهوم الموضوعي:

 لغةً: وضَعَ: "الواو والضاد والعين: أصل واحد يدل على الخفض للشيء وحطه"(19).

اصطلاحًا: "القضية التي تعددت أساليبها وأماكنها في القرآن الكريم، ولها جهة واحدة تجمعها، عن طريق المعنى الواحد، أو الغاية الواحدة"(20).

 

مفهوم التدبر الموضوعي: علم يبحث في القرآن الكريم، لاستخراج ما فيه من موضوعات، وذلك بجمع آيات خاصة بقضايا معينة، للوصول إلى مراد الله فيها، حسب الطاقة البشرية(21).

 

ثانيًا: مجالات التدبر الموضوعي للداعية إلى الله.

مجالات التدبر الموضوعي عديدة، والتي تعين الداعية في مهنتها الدعوية ما يلي:

المجال الأول: دراسة موضوع من خلال القرآن الكريم، من خلال جمع الآيات الواردة في الموضوع، مع تفسيرها، وبيان هداياتها، بحيث يتم الجمع للموضوع بمختلف صيغها ومفرداتها، وكلماتها ومصطلحاتها، فينسق بين عناصره(22).

المجال الثاني: تدبر سورة تدبرًا موضوعيًا، بمعرفة هدف السورة الرئيسي، وذلك من خلال التمهيد التعريفي للسورة، وتقسيمها إلى مقاطع حسب موضوعاتها ومقاصدها، ووضع عنوان لكل مقطع، وبيان هداياته، مع بيان الوحدة الموضوعية للسورة(23).

 

ثالثًا: خطوات التدبر الموضوعي: (24)

1 - تحديد الموضوع المراد البحث عنه في القرآن، والتأكد من وجود مادة قرآنية كافية فيه، أما إذا لم يرد فيه إلا آية واحدة أو آيتان أو ثلاث، فلا يناسب أن يُدْرَسَ استقلالًا.

2 - اختيار عنوان مناسب له، فيه دلالة على الدراسة القرآنية.

3 - إعادة الموضوع إلى الجذر الثلاثي، والبحث عن معناها اللغوي من أمهات الكتب، وفي الكتب التي تبين معاني والكلمات القرآنية.

4 - استقراء وجمع الآيات القرآنية الواردة في الموضوع، ويوجد عدة أدوات لذلك:

أ - جمع الآيات القرآنية الواردة في القرآن الكريم، واستخلاص ما له علاقة بالموضوع.

ب - الرجوع إلى المعاجم اللفظية، والإلكترونية، والموضوعية للقرآن الكريم.

* - فمن المعاجم اللفظية: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، لمحمد فؤاد عبد الباقي، والمعجم المفهرس الشامل لألفاظ القرآن الكريم، لعبد الله جلغوم، وغيرها.

* - ومن المعاجم الموضوعية: تفصيل آيات القرآن الحكيم، للمستشرق جول لابوم، ترجمة فؤاد عبد الباقي، تصنيف آيات القرآن الكريم، لمحمد محمود إسماعيل، المعجم المفصَّل لمواضيع القرآن المنزَّل، لمحمد خليل عيتاني، المعجم الموضوعي لآيات القرآن الكريم، لحسان عبد المنان، المعجم الموضوعي لآيات القرآن الكريم، لصبحي عبد الرؤوف عمر، وغيرها.

* - ومن المعاجم الإلكترونية: الباحث القرآني، والمصاحف الإلكترونية، وغيرها.

      ج - المؤلفات التي تحدثت عن الموضوع، وإن كانت في علوم أخرى.​

5 - فهم معنى الآيات بالرجوع إلى أمهات كتب التفاسير، وتصنيفها إلى مكي ومدني، ومعرفة أسباب النزول.

6 - تقسيم الموضوع إلى عناصر مترابطة، من خلال استنبطها من الآيات المتعلقة بالموضوع.

7 - استنباط ما تحتوي عليه الآيات من هدايات.

8 - ربط الآيات بالواقع، ومحاولة تنزيلها على القضايا المعاصرة(25).

 

 رابعًا: أثر التدبر الموضوعي في الداعية إلى الله:

1 - افتتان بعض المدعوين بزخارف الحضارة المادية، ولذلك يحتاجون إلى فهم شمول الهدي القرآني، واتساع موضوعاته لكل شؤون حياتهم(26).

2 - إبراز أن القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان، في حل القضايا الدعوية المعاصرة، يمكن للداعية إلى الله -عزَّ وجلَّ- استخراج الموضوعات الدعوية، والتي يسانده في مسؤوليته المهنية عن طريق التدبر الموضوعي للقرآن، فهي تعين في البحث عن الموضوعات الدعوية بطريقة منهجية تأصيلية من خلال القرآن الكريم.

3 - يمكن للتدبر الموضوعي تقديم أنموذجًا قرآنيًا لما تتطلبه مهنة الداعية إلى الله –عزَّ وجلّ- كما يصوره القرآن الكريم، بكل ما تتصل بها من مجالات، في الوسائل والأساليب ومناهج الدعوة وغيرها، وكذا ما يتصل بالدعاة أنفسهم، وبمعرفة المدعوين، وأن يقدم دراسة دعوية لما ينبغي أن يكون عليه المجتمع الإسلامي، والتي قد يُظن أن القرآن خِلْو منها، لكن بعد تدبر آيات القرآن الكريم، وجمع الآية إلى مثيلاتها في الدلالة، تظهر ملامح الموضوع القرآني.

4 - يسهم في تجديد الخطاب الدعوي، ويتجه التجديد إلى الوسائل والأساليب.

5 - يعد وسيلة مثالية لتطوير شخصية الداعية في مهنته، والارتقاء بمستوى التفكير العلمي الموضوعي لديها(27).

6 - تحديد الموضوعات الدعوية المعاصرة في الوقت الراهن، مما تحتاج الداعية إلى تأصيل وبصيرة في معرفة الموقف الدعوي الصحيح، ويكون من خلال تدبر للموضوعات المعاصرة، قال الشافعي -رحمه الله-: "ليست تنزل بأحد في الدين نازلة إلا في كتاب الله الدليل على سبيل الهدى فيها"(28).

7 - تجدد حاجات المجتمعات، وبروز أفكار جديدة على ساحة الدعوة، وذلك أن المشاكل الدعوية، وآفاق المعرفة غير محددة ما دامت الحياة، فيمكن تغطيتها ورؤية الحلول الصحيحة لها باللجوء إلى التدبر الموضوعي للقرآن الكريم، ولا يمكن مواجهة هذه المشكلات بظواهر النصوص المحددة، بل بأسلوب الدراسات الموضوعية للقرآن الكريم، بمعرفة الهدايات القرآنية حول موضوع معين(29).

 

8 - التمكن من معرفة أصناف المدعوين، فمن خلال التدبر الموضوعي يتمكن الداعية من معرفة أصناف المدعوين من خلال الآيات الواردة في دعوة الأنبياء لأقوامهم، فمنهم الملأ وهم علية القوم، قال تعالى: (قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي)[سورة الزخرف: 51]، ومنهم الأتباع، كقوله تعالى: (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ)[سورة الزخرف:22].

نسأل الله أن يرزقنا تلاوة القرآن الكريم والعمل به وتدبره على الوجه الذي يرضيه عنّا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

* - المقال بقلم: الباحثة الأستاذة/ رانيه بنت محمد علي الكينعي؛ ماجستير الدَّعوة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1442ه، وفقها الله.

____________

(1) - أخرجه أبو داود في سننه، كتاب: النكاح، باب: في خطبة النكاح، (3/ 456/ ح2118)، وصححه الألباني، (6/ 344).

(2) - جامع البيان عن تأويل آي القرآن، للطبري، (20/ 79).

(3) -  مقاييس اللغة، لابن فارس، (2/ 279)، مادة: دعو.

(4) -  تاج العروس، للزبيدي، (38/ 47)، مادة: دعو.

(5) - القاموس المحيط، للفيروز

آبادى، ص1283.

(6) - مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة، لابن القيم، (1/158).

(7) - صفات الداعية، لحمد العمار، ص12.

(8) - مقاييس اللغة، ابن فارس، (2/ 324)، مادة: دبر.

(9) - لسان العرب، لابن منظور، (4/ 268)، مادة: دبر.

(10) - تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب، للأندلسي، ص 122.

(11) - شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، نشوان الحميري، (4/ 2027)، مادة: دبر.

(12) - لسان العرب، لابن منظور، (4/ 268)، مادة: دبر.

(13) - المرجع السابق (4/ 273)، مادة: دبر.

(14) - البحر المحيط في التفسير، للأندلسي، (7/ 379).

(15) - مدارج السالكين، (1/ 449).

(16) - تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، للسعدي، ص189.

(17) - أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، للشنقيطي، (7/ 457).

(18) - تدبر القرآن وأثره في تزكية النفوس، لمحمد بازمول، ص10.

(19) - مقاييس اللغة، لابن فارس، (6/ 117)، مادة: وضع.

(20) - المدخل إلى التفسير الموضوعي، لعبد الستار سعيد، ص20.

(21) - انظر: الموسوعة القرآنية المتخصصة، لمجموعة من العلماء، ص288؛ موسوعة علوم القرآن، لعبد القادر منصور، ص187؛ منهج التفسير الموضوعي للقرآن الكريم دراسة نقدية، لسامر رشواني، ص45.

(22) - انظر: التفسير الموضوعي التأصيل والتمثيل، العيص، ص173-214؛ مباحث في التفسير الموضوعي، مصطفى مسلم، ص29؛ المدخل إلى التفسير الموضوعي، إبراهيم الحميضي، ص26.

(23) - انظر: مباحث في التفسير الموضوعي، مصطفى مسلم، ص31؛ المدخل إلى التفسير الموضوعي، الحميضي، ص26-27.

(24) - هذه الخطوات تخص مجال دراسة موضوع من خلال القرآن الكريم، وفيما يتعلق بتدبر السورة تدبرًا موضوعيًا، تكون بنفس الخطوات، مع حذف في بعض الفقرات.

(25) - انظر: مباحث في التفسير الموضوعي، مصطفى مسلم، ص38-40؛ المدخل إلى التفسير الموضوعي، الحميضي، ص30-33؛ المدخل إلى التفسير الموضوعي، عبد الستار سعيد، ص56؛ منهج التفسير الموضوعي للقرآن الكريم، رشواني، ص141-150؛ الموسوعة القرآنية المتخصصة، مجموعة من العلماء، ص289-290.

(26) - انظر: المدخل إلى التفسير الموضوعي، عبد الستار سعيد، ص42.

(27) - انظر: التفسير الموضوعي التأصيل والتمثيل، العيص، ص 100-101 و107-110 و112.

(28) - تهذيب وترتيب الإتقان في علوم القرآن، ص30.

(29) - انظر: مباحث في التفسير الموضوعي، مصطفى مسلم، ص22 و33.

* - مُلاحظة هامَّة: مصادر المقال هي الموجودة على سبيل الحصر في الهامش أعلاه .. هذا وباللهَّ التوفيق.

 

 



مقالات ذات صلة