كلمة ((إن شاء الله)) .. وإساءتنا إلى الإسلام العظيم دُون أن ندري ..

كلمة ((إن شاء الله)) .. وإساءتنا إلى الإسلام العظيم دُون أن ندري ..

كلمة ((إن شاء الله)) .. وإساءتنا إلى الإسلام العظيم دُون أن ندري ..

 

في مُناظرة أمس بين الرئيس الأمريكي ((ترامب)) مُرشح الحزب الجمهوري، و ((جو بايدن)) مُرشح الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة؛ طلب ((جو بايدن)) من ((ترامب)) الاطلاع على إقراره الضريبي، وما يُثبت دفعه للضرائب المقررة عليه، فأجاب ((ترامب))؛ قائلاً: سأُحضرها عندما تكون جاهزة؛ فردَّ عليه ((جو بايدن)) ساخراً بلغة عربية: ((إن شاء الله)) ..

 

فقد أصبحت عبارة ((إن شاء الله)) مجالاً وغرضاً لسخرية هذا الأمريكي وإخوانه في الغرب بسبب المسلمين !!، الذين تعوَّدُوا أن يُحمِّلُوا عبارة (( إن شاء الله)) خُلف الوعد، والكذب، والغدر .. حيثُ يعلم الشخص أنَّهُ لن يفي بوعده؛ ويعلم أنَّه يكذب، ويعلم أنَّه يغدر .. و مع ذلك يقول: ((إن شاء الله سأفعل))، وهُو يعلم أنَّه لن يفعل .. ولا يعلم أنَّ هذا كذب وغش وخُلف ..

 

قال الإمام ابن رجب نقلاً عن إمام أهل الشام الأوزاعي رحمه الله: [ولَوْ قَال: ((أفْعَلُ كذا إنْ شَاءَ الله))؛ ومن نِيَّتِهِ أَن لاَ يَفْعَل، كَانَ كَذِبَاً وَخُلْفَاً] .. أي إخلافاً للوعد ..

كم تضايقتا أمس وتضايق كُلُّ مسلم صادق يُحبُّ دينه ويَغارُ عليه وهو يستمع إلى هذه المناظرة، ويرى ((بايدن)) يقول: ((إن شاء الله)) ساخراً من هذه الكلمة العظيمة، ومن أمَّة لا تعرف قيمة دينها !! ..  

لقد أصبحنا مسخرة أوباش الأمم .. بسبب بعض تصرفاتنا -غير المسؤولة- التي أصبحت تُسيء إلى الإسلام العظيم، ولا حول ولا قُوَّة إلاَّ بالله .. وحسبنا الله ونعم الوكيل ..