قرأتُ القُرآن .. فتأكدتُ بيقين أن الرسالة الخاتمة الكاملة الناسخة لنبينا الحبيب مُحمد صلى الله عليه وسلم - (5) – بقلم الدكتور وديع أحمد فتحي (رحمه الله) ..

قرأتُ القُرآن .. فتأكدتُ بيقين أن الرسالة الخاتمة الكاملة الناسخة لنبينا الحبيب مُحمد صلى الله عليه وسلم - (5) – بقلم الدكتور وديع أحمد فتحي (رحمه الله) ..

قرأتُ القُرآن .. فتأكدتُ بيقين أن  الرسالة الخاتمة الكاملة الناسخة لنبينا الحبيب مُحمد صلى الله عليه وسلم - (5) – بقلم الدكتور وديع أحمد فتحي (رحمه الله) ..

 

الرسالة الخاتمة الكاملة الناسخة:

يتكون القرآن الكريم من (114) سورة، وكل سورة فيها رسالة كاملة شاملة، وأهم ما فيها التوحيد، هذه الصيغة لا تُشبه أي كتاب موجود بين يدي أي فرقة من البشر ولا بعد ذلك، فهذا تنزيل إلهي وليس نقلاً ولا تأليفاً، إنَّه وحي مستقل وليس مُكملاً لما قبله، ولكنه يصدق ما كان في الكُتب الأصلية التي أنزلها الله علي أنبيائه وينسخها كلها، فهو يأمر بالإيمان بما سبقه من الأنبياء والكتب، وأنَّ الله أنزلها فعلاً علي رُسله، إيماناً مُجملاً، وهو يستغني عن كل ما سبقه، وعن كل كُتب الدنيا ..

 

ولو كان هذا الكتاب من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم لكان يُشبه كُتب اليهود والنصارى أو يُشبه الشِّعر العربي، ولكنه ليس كأي شيء من هذا أو ذاك ..

 

ولُغة القُرآن هي اللغة العربية، بالمخالفة أيضاً لما سبقه، فقد ذكروا أنَّ كُتب اليهود والنصارى كان منها الأرامي والعبري واليوناني والكلداني فقط، وليس فيها كتاب عربي ..

 

وأنزل الله القرآن بلسان عربي واضح، وفهم العلماء المسلمون من القرآن أنه تَحُرم ترجمته لأي لغة أخرى: قال تعالي: (وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَـذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ) [الأحقاف: 12]، فكان هذا من الأسباب التي هيأها الله لحفظ القرآن من التحريف والتبديل، فإنَّ الترجمة كانت من أسباب إضاعة الكتب الأصلية، واضطراب الطبعات الحالية، والتبديل والتحديث من ترجمة لأخرى، وإضافة شروحات للأصول في كتب اليهود والنصارى التي كتبوها بأيديهم فاختلفت من جيل إلي جيل، ومن بلد لآخر ومن طائفه لأخرى ... إلخ ..

 

واللُّغة العربية هي أثري جميع اللغات في المفردات والمعاني، وأكثرها بياناً وتحديداً للمعني المقصود من كُلِّ كلمة، وهي لغة الأنبياء، وأَظُنُّ أنَّ كتابهم يُشير إلي أنَّ اللغة العربية كانت لغة آدم عليه السلام وحواء (تكوين 23:2)[1]، (تكوين 20:3)[2]، (تكوين 1:4)[3] ..

 

ولأنَّ القُرآن الكريم هو كتاب الصلاة أيضاً، ولأنَّه لابُدَّ من حفظه كما أنزله الله عز وجل، وقراءته بالحَرْفِ والتَشْكِيلِ والوَقْفِ والمَدِّ... إلخ، فإنَّ كل هذا كان من أسباب حفظه كما هُو بدون تبديل، أو تَرْكِ حرف واحد منه علي مر العصور ..

 

وصلاة المسلمين في كل مكان حول العالم تكون بالقرآن الكريم فقط، بلغته العربية فقط، وهذا يختلف عن عبادات اليهود والنصارى الذين يُصَلّون صلوات مبتدعة ليست من كتابهم، بل ويستخدمون لُغات قديمة مُندثرة، وليست من اللغات التي تكلم بها أنبياؤهم (اليونانية والقبطية)، ولا يفهمها الشَّعب أيضاً، وهذا يُخالف كلام مُعلمهم الكبير عندهم (بولس) في رسالته (كورنثوس الأولى 14:14-16)[4] ..

 

لذلك تجد أنَّ من يُسلم من الشعوب الأعجمية يتعلم اللغة العربية، كما فعل الدكتور (مُوريس بوكاي) الفرنسي رحمه الله، وأوضح هذا في كتابه (الكُتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة)، فقال: "إنه لم يعرف حقيقة عظمة القُرآن إلاَّ بعد أن تعلم اللغة العربية" .. فيفهم الأجنبي معاني القرآن السامية، ويذوق حلاوته، وتري هذا واضحاً، إذا ذهبت إلي العمرة والحج في مكة والمدينة المنورة، تري الأجانب يقرأون القرآن باللغة العربية، ويَدْعُون الله باللغة العربية، وهم يبكون مُتأثرين بما يقولون، وهذا هو الطريق إلى الفوز بالفردوس ..

 

ولقد أنبأنا الله في القرآن الكريم أنه سيظل كما هُو عربياً منذ أربعة عشر قرناً؛ قال تعالى: (وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَـذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ) [الأحقاف: 12]، وقال تعالي: (لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) [القيامة: 16-19]، فكان مُصحف (عثمان بن عفان رضي الله عنه) هو مُصحف المسلمين من أيام النَّبي صلي الله عليه وسلم إلى يوم القيامة، وهو قرآن الدُّنيا كُلها، الذي تكفَّل الله بحفظه وجمعه ونشره أيضاً ولو كره المشركون والكافرون؛ قال تعالي: (هُوَ الَّذي أَرسَلَ رَسولَهُ بِالهُدى وَدينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكونَ) [التوبة: 33]، وقال تعالي: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّـهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّـهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) [الصف: 8] ..

 

ولأنَّه كتاب الله العظيم؛ فهو الكتاب الوحيد الباقي علي وجه الأرض كلها، تجده بكل ثقة يأمر بالإيمان بكل الأنبياء والرُّسُل والكتب، ويُعلن أنَّ من يرفض الإيمان بنبيّ أو رسول أو ملك من الملائكة فقد كفر بالدين كله (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) [البقرة: 136]، وقوله تعالي: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّـهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّـهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا * أُولَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا) [النساء: 150 – 151] ..

 

ومع ذلك، لم يعتمد علي أي كتاب سبق؛ لأن أهلها حرَّفُوها بعدَّة طُرق كما سنشرح لاحقاً، ولأنَّ فيه الكفاية عن أي شيء ..

 

كذلك لم يعتمد في إثبات صدقه وتقرير وًحْيِهِ على البشر كما اعتمد اليهود والنصارى علي المجامع الدينية، ولم يجرؤ إنسان أن يُضيف إليه أو أن يحذف منه بعد جمعه، كما حذف البروتستانت عدة كُتب في القرن السابع عشر، ثُمَّ أضافها الأرثوذكس على حياء، وأضافها الكاثوليك عَلَناً، ومازالت ترفضها الطوائف البروتستانتية (أكثر من 400 طائفة) وهي سبعة كُتب كاملة، يُطلق عليها البروتستانت: الكُتُب المحرفة (أبو كيفا)، ويُسميها الأرثوذكس: الكُتب القانونية ..

 

وهذا القرآن العظيم لم ينتقده أي إمام من أئمة المسلمين، بينما انتقد أكبر مَجْمَع مسيحي حديث (مَجْمَع الفاتيكان الثاني 1965م) كتابهم الكبير (العهد القديم) الذي يحوي 39 كتاباً، وقال: (إنها يَشُوبُهَا البُطلان، وفيها خُرَافَات)[5] ..

 

والقرآن الكريم لا يختلف من بلد إلى آخر، ولم يخضع للتعديل أبداً كما يحدث للكُتب الأخرى من عصر إلى عصر، ومن ترجمة لأُخرى، ومن طائفة لأخرى، ومن بلد لآخر، بل إنَّ القُرآن الكريم هُوَ هُوَ كَمَا خَطَّه سيدنا "عُثمان بن عفان رضي الله عنه" منذ أربعه عشر قرناً، في حُضور أصحاب النبي رضي الله عنهم جميعاً والصحابة الكرام من حفظة القرآن الكريم رضي الله عنهم أجمعين ..

 

والقرآن كتاب كامل يجمع خيري الدنيا والآخرة، وهذا لا أجده في الكتب الأخرى، وسنشرح هذا أيضاً ..

 

ويختلف عن كُتب الآخرين في أسلوب المؤدب المتحضِّر، الذي لا يخدش الحياء، ولا يخجل المسلمون من تلاوته كله جهراً في الميكروفونات، وأجهزة الإعلام حول العالم .. ولكن من يجرؤ أن يتلو (نشيد الإنشاد 3:4، 4:5، 7:1-8:8، 3)[6] ..  و(حزقيال 16:7-8، 16:25، 23:3-20)[7] .. و (أمثال سليمان 5:18-19، 7:17-19)[8] .. وغيرها الكثير-علناً، أمام بناته وأمام الجماهير في أي مكان؟ ..

هذه الكتب يمنعون قراءتها إلا للكهنة وكبار الشمامسة والواعظين العجائز ..

 

وانظر أيضاً إلى الفرق الكبير بين أدب لغة القرآن العظيم حين يأمر الله سبحانه وتعالي بتحريم الزواج من الأمهات والأخوات .... الخ، قال الحقُّ تبارك وتعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا) [النساء: 23] ..

 

وأسلوب كتاب البشر في نفس الموضوع (لاوين 18:8-18) (عورة امرأه أبيك لا تكشف)، ثم يقولون هذا من عند الله؟ .. ويتهمون القُرآن أنَّ أسلوبه غير مُهذب؟!!، فكرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقُولون إلاَّ كذباً ..

 

وحين يُخبرنا الله سبحانه وتعالي عن سُلطان الرَّجل على المرأة أيضاً، يقول سُبحانه وتعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّـهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّـهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) [النساء: 34] .. غير ما تقوله الكُتب التي كتبها البشر، وادَّعو أنها كُتب السماء المقدَّسة، في (تكوين 16:3) [9] ..

 

فجاء في القرآن أنَّ قوامة الرجل على المرأة هي رعاية وإنفاق، وجاء في كُتبهم أنها عقوبة للمرأة واشتياق جنسي، كما أوضح كبيرهم (بولس) في رسالته (كورنثوس الأولى 9:7)[10] .. و (أفسس 22:5)[11] .. و (كورنثدس الاولي 9:11)[12]؛ فجعل سُلطان الرجل على المرأة بسبب أنَّ المرأة مخلوقة من أجل الرجل، أي: لخدمته ومُتعته ..

والأمثلة كثيرة على عظمة وسُمو القرآن فوق كُلِّ كُتُبِ الدُّنيا ..

 

أيضاً وجدت أن سيرة نبي هذه الأمة الإسلامية, خير أمه أخرجت للناس, مكتوبة كلها علي لسان أصحابه وزوجاته, ونقلها التابعون والمؤرخون والعلماء, وكذلك أحاديثه صلي الله عليه وسلم لا تخالف الكتاب في العقيدة والعبادات وأركان الإسلام وأركان الإيمان والإحسان وكل ما في الإسلام, فنجد أنه لم يتكلم ولم يفعل إلا ما أمر الله به, وما يرضي الله وحده لا شريك له.

 

وسيرته وحياته تؤكد أنه نبي الله حقاً, فهو بشهادة مؤرخي وعلماء النصارى, ومنهم (كارين أرمسترونج) المؤرخه في كتابها (القدس) أفضل من المسيح عليه السلام, في الفصل الحادي عشر (بيت المقدس) (إن محمد حقق نجاحاً مُبْهِراً في حياته خلافاً لعيسى) عليهما السلام.

 

* - وللموضوع – صلة – بمشيئة الله تعالى ..

* - بقلم الدكتور الطبيب الداعية وديع أحمد فتحي (رحمه الله)

الشّمَّاس الكبير، ومُدرس اللغة القبطية بمدارس الأحد بالكنيسة المصرية –سابقا- وقد تُوفي رحمه الله في (24 ربيع الأول 1440هـ - 2/12/2018م) تغمّده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته .. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون .. 

______________

[1] – ذه تدعي امرأة؛ لأنها من امرئ أُخِذَت).

[2] – (ودعا آدم اسم امرأته حواء؛ لأنها أم كل حي).

[3] – (وعرف آدم حواء امرأته، فحبلت وولدت قايين، وقالت: اقتنين رجلاً من عند الرب).

[4] - (لأنه إن كنت أصلي بلسان (لغة مخالفة للعوام)... فالذي يشغل مكان العامِّي، كيف يقول آمين عند شُكره (لله)، لأنَّه لا يعرف ماذا تقول..) واضح أن بولس يعني: الصلاة بلغة لا يفهمها المصلون).

[5] - جاء في كتاب (عصمة الكتاب المقدس واستحالة تحريفه) للقس / صموئيل مشرقي..رئيس الطائفة الإنجيليه السابق في مصر. وهو أحد علمائهم وحاصل على بكالوريوس في علم اللاهوت صـ6, أن المجمع الفاتيكاني الثاني سنة 1963 إلى سنة 1965 قال إن أسفار العهد القديم تحوي شوائب وشيئ من البطلان. ثم انتقد (القس) الفاتيكان في صـ7. وتجد هذه المعلومات بالتفصيل على شبكة المعلومات.

 

[6] - (... وجدت من تحبه نفسي فأمسكته ولم أرضِهِ حتي أدخلته بين أبي وحجرة من حبلت بي), (ثدياك كخشقتي ظبيه توأمين), (دوائر فخذيك مثل الحُلّي .. سُرّتك كأس مدورة.. ثدياك.. عنقك..), (لنا أخت صغيرة ليس لها ثديان, فماذا نصنع لأختنا يوم تُخطب) زواج الصغيرات اللاتي لم يبلغن الحيض.

[7] - (نهد ثدياك ونبت شعرك) أي شعر العانة, (وفَرجْتِ رِجليكِ لكل عابر وأكثرتِ زناكِ), (هناك دُغْدِغتَ ثدييهما وهناك تزغزغت ترائب عُزرتهما), (وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم (ذكَرُهُمُ) كلحم الحمير ومَنيهّم كَمَنىّ الخيل).

[8] - (وافرح بامرأه شبابك.. ليَرْوِك ثدياها في كل وقت) أي: رضاعة الكبير في الزنا. ثم يفيض في وصف الزانية (هلم نرتوِ إلى الصباح. نتلذذ بالحب).

 

[9] - (وقال الله للمرأه: تكثيراً أتعاب حَبَلك .. وإلى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك).

[10]- (ولكن إن لم يضبطوا أنفسهم فليتزوجوا؛ لأن الزواج أصلح من التَحرُّق).

[11] - (أيها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب).

[12] - (لأن الرجل لم يُخّلَق من أجل المرأة بل المرأة من أجل الرجل).