ترجمات معانى القرآن .. المؤتمر الدولي الرابع لكلية الآداب - جامعة دمنهور المصرية
logo

ترجمات معانى القرآن .. المؤتمر الدولي الرابع لكلية الآداب - جامعة دمنهور المصرية

ترجمات معانى القرآن .. المؤتمر الدولي الرابع لكلية الآداب - جامعة دمنهور المصرية

ترجمات معانى القرآن .. المؤتمر الدولي الرابع لكلية الآداب - جامعة دمنهور المصرية

 

 أقامت  كلية الآداب بجامعة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة المصرية بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشَّريف المؤتمر الدولي الرابع بعنوان: ((ترجمات معانى القرآن الكريم .. دراسات منهجية))، بمقر الكلية على الكائن بمدخل مدينة دمنهور على طريق الإسكندرية القاهرة الزراعي السَّريع، بمشاركة باحثين من (6) دول،  أيام: (11 – 12 – 13 من شهر مايو 2022م) ..

 

جدير بالذكر أن المؤتمر يهدف إلى ترسيخ السلم المجتمعي العالمي من خلال الخطاب الديني، بإبراز أهمية ترجمة معانى القرآن الكريم إلى لغات العالم، والبحث عن آليات جديدة لترجمة معانى القرآن الكريم، وطرح مجموعة جديدة من المعايير اللُّغوية والبلاغية والثقافية المتعلقة بالترجمة، وإبراز التواصل المتجدد بين اللغات العالمية في ترجمة معانى القرآن الكريم، وتأصيل الدراسات البحثية والأكاديمية في مجال ترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغات العالم، وأخيرا طرح رؤية استشرافية ومشاريع بحثية تخص القرآن الكريم ..

 

 ومن الجدير بالذكر أنَّ المؤتمر عالج (8) موضوعات أساسيَّة كانت هي أهم عناصر أو محاور المؤتمر؛ وهي: (خصوصية النص القرآني والترجمة)، (الأبعاد الوظيفية في ترجمة الظواهر البلاغية)، (تحليل تقييمي للترجمة في ضوء السياق القرآني)، (بحث موقف المستشرقين من ترجمه القرآن الكريم)، (الترجمة وتعلم اللغة العربية للغير الناطقين بها) ..

 

ويناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام أكثر من 90 بحثًا علميًّا من مصر ودول عربية وأجنبية، منها: (خصائص النص القرآني ومشكلات الترجمة)، و (إشكاليات ترجمة معاني القرآن الكريم بين اتساع النص ومحدودية التفسير)، و (ترجمة (سورة الفاتحة) باللغة الإنجليزية عند (عبد الله يوسف علي، جون رودويل، أرثرجون أريري)، و (الالتفات وأبعاده الدلالية بين ترجمة النص القرآني وكفاءة المترجم دراسة تحليلية) ..

 

وأكد الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية في كلمته الافتتاحية خلال المؤتمر، على أهمية الترجمة لمعاني القرآن الكريم، وضرورة الاستفادة منها، واستثمارها في عرض الإسلام بعقائده وشرائعه وأخلاقه؛ باعتبار أنَّ ذلك يُساعد على تبليغ الدعوة إلى العالم أجمع، داعيًا إلى أن تكون ترجمات معاني القرآن الكريم صادرة عن المؤسسات الدينية الرسمية، وأن يتم العناية والاهتمام من قِبل المؤسسات الأكاديمية بكل ما كتبه المستشرقون حول القرآن الكريم، وتفنيد مزاعمهم الباطلة حول القرآن بشكل منهجي سليم يتوافق والنصوص الدينية والقيم الإنسانية المعاصرة ..