الاِسْتِشْرَاق .. تَعْرِيفه شخصِيَّاته وَخَلْفِيَّاته، أفْكَاره ومُعْتَقَدَاته، أَهْدَافه وَغَايَاته، آثَاره ومَطْبُوعَاتِه، دَوْرهِ فِي خِدْمَةِ الاسْتِعْمَار - (3)
logo

الاِسْتِشْرَاق .. تَعْرِيفه شخصِيَّاته وَخَلْفِيَّاته، أفْكَاره ومُعْتَقَدَاته، أَهْدَافه وَغَايَاته، آثَاره ومَطْبُوعَاتِه، دَوْرهِ فِي خِدْمَةِ الاسْتِعْمَار - (3)

الاِسْتِشْرَاق .. تَعْرِيفه شخصِيَّاته وَخَلْفِيَّاته، أفْكَاره ومُعْتَقَدَاته، أَهْدَافه وَغَايَاته، آثَاره ومَطْبُوعَاتِه، دَوْرهِ فِي خِدْمَةِ الاسْتِعْمَار - (3)

 

الاِسْتِشْرَاق .. تَعْرِيفه شخصِيَّاته وَخَلْفِيَّاته، أفْكَاره ومُعْتَقَدَاته، أَهْدَافه وَغَايَاته، آثَاره ومَطْبُوعَاتِه، دَوْرهِ فِي خِدْمَةِ الاسْتِعْمَار، الموسوعة الميُسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة – (3 - 6)

 

 

الأفكار والمعتقدات:

أهداف الاستشراق:

 

* - الهدف الديني:

كان هذا الهدف وراء نشأة الاستشراق، وقد صاحبه خلال مراحله الطويلة، وهو يتمثل في:

1 - التشكيك في صحة رسالة النبي (*) صلى الله عليه وسلم، والزَّعم بأنَّ الحديث النَّبوي إنَّما هُو من عمل المسلمين خلال القُرون الثلاثة الأولى. والهدف الخبيث من وراء ذلك هو مُحاربة السُّنَّة النَّبويَّة بهدف إسقاطها حتى يفقد المسلمون الصُّورة التطبيقية الحقيقية لأحكام الإسلام ولحياة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبذلك يفقد الإسلام أكبر عناصر قوته.

 

2 - التَّشكيك في صحَّة القُرآن والطَّعن فيه، حتى ينصرف المسلمون عن الالتقاء على هدف واحد يجمعهم ويكون مصدر قوتهم وتَنْأى بهم اللَّهجات القوميَّة عن الوحي باعتباره المصدر الأساسي لهذا الدين (تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ )[سورة فُصِّلت: (42)].

 

3 - التَّقليل من قيمة الفقه الإسلاميّ واعتباره مُسْتَمداً من الفقه الروماني.

4 - النَّيْل من اللُّغة العربية واستبعاد قُدرتها على مُسايرة ركب التطور، وتكريس دراسة اللَّهجات لتحل محل العربية الفُصحى.

5 - إرجاع الإسلام إلى مصادر يهودية ونصرانية بدلاً من إرجاع التشابه بين الإسلام وهاتين الديانتين إلى وَحْدَة المصدر.

6 - العمل على تنصير المسلمين.

7 - الاعتماد على الأحاديث الضَّعيفة والأخبار الموضوعة في سبيل تدعيم آرائهم وبناء نظرياتهم.

8 - لقد كان الهدف الاستراتيجي الديني من حملة التشويه ضد الإسلام هو حماية أوروبا من قبول الإسلام بعد أن عجزت عن القضاء عليه من خلال الحرب الصليبية.

 

 

* - الهدف التجاري:

لقد كانت المؤسسات والشَّركات الكُبرى، والملوك كذلك، يدفعون المال الوفير للباحثين، من أجل معرفة البلاد الإسلامية وكتابة تقارير عنها، وقد كان ذلك جليًّا في عصر ما قبل الاستعمار (*) الغربي للعالم الإسلامي في القرنين التاسع عشر والعشرين.

 

 

* -  الهدف السياسي يهدف إلى:

1 - إضعاف رُوح الإخاء بين المسلمين والعمل على فُرقتهم لإحكام السَّيطرة عليهم.

2 - العناية باللَّهجات العامِّية ودراسة العادات السائدة لتمزيق وحدة المجتمعات المسلمة.

3 - كانوا يُوجهون مُوظفيهم في هذه المستعمرات إلى تعلم لُغات تلك البلاد ودراسة آدابها ودينها ليعرفوا كيف يَسُوسُونها ويحكمونها.

4 - في كثير من الأحيان كان المستشرقون مُلحقين بأجهزة الاستخبارات لِسَبْرِ غَوْرِ حالة المسلمين، وتقديم النَّصائح لما ينبغي أن يفعلوه لمقاومة حركات البعث الإسلامي.

 

 

الهدف العلمي الخالص:

 - بعضهم اتجه إلى البحث والتمحيص لمعرفة الحقيقة خالصة، وقد وصل بعض هؤلاء إلى الإسلام ودخل فيه، نذكر منهم:

1 – "توماس أرنولد" الذي أنصف المسلمين في كتابة "الدعوة إلى الإسلام".

2 – "المستشرق الفرنسي رينيه" فقد أسلم وعاش في الجزائر، وله كتاب "أشعة خاصة بنور الإسلام"، مات في فرنسا، لكنَّه دُفن في الجزائر

* - للمقال - صلة وتكملة- بمشيئة الله تعالى ..

___________

* - الجزء الثالث من مقال: ((الاِسْتِشْرَاق .. تَعْرِيفه شخصِيَّاته وَخَلْفِيَّاته، أفْكَاره ومُعْتَقَدَاته، أَهْدَافه وَغَايَاته، آثَاره ومَطْبُوعَاتِه، دَوْرهِ فِي خِدْمَةِ الاسْتِعْمَار)) – (3 - 6) ..

* - الموسوعة المُيسَّرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة [(ج2/ص 687 – 697)] ..